ولا غالب
6.000 ر.ع.
4 متوفر في المخزون
على تلال غرناطة، تلتقي أربع حيوات تطاردها أشباح حرب معاصرة، لتتعثر بخطوة واحدة عبر بوابة الزمن، وتستيقظ في عام 1492، عشية سقوط المدينة. يجدون أنفسهم أمام مهمة إنقاذ غرناطة من مصيرها المحتوم. يُمنحون أحد خيارين: تغيير مجرى التاريخ أو أن يصبحوا ضحاياه الجدد. لكن كيف لأربعة غرباء، يحمل كل منهم ندوب صدمته الخاصة، أن يغيروا مصير الأمة الأندلسية؟
في ظل قصر الحمراء، يتردد صدى حقيقة واحدة عبر العصور: ولا غالب.
«رواية محملة بالإشارات النقدية التي تريد تاريخًا آخر غير الذي نتداوله عاطفيًّا بوصفه التاريخ الأسلم». واسيني الأعرج، روائي وأكاديمي جزائري
«أثمّن هذه المغامرة الفنية، وهذه الجرأة الساخرة في تفكيك أوهامنا عن التاريخ». محمود عبد الشكور، ناقد وكاتب مصري
| الوزن | 0.5 كيلوجرام |
|---|



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.