هؤلاء أحبوا العبادة
3.300 ر.ع.
عاطفة الحب في كل كائن حي، وبغيرها لا تستقيم الحياة، فبالحب، يتحول المُرّ حُلواً، والتراب ذهباً، والشقاء سعادة وفرحاً
لذلك فالشباب والبنات دائماً في تنمية لهذه العاطفة الجياشة، فهم بين الأفلام الرومانسية، والأغاني العاطفية، والروايات الغرامية ينشدون فيها ما يبحثون عنه من حب وعشق وغرام.
لكن هناك حُباً شغف قلوب الصالحين، وسكن سويداءها، فأحبوا الطاعة وعشقوا العبادة، وكان لهم في ذلك قصص وأخبار ومواقف. فمنهم محب الصلاة الذي تمناها في قبره ومحب الرسول الذي قيل عنه مجنون لمتابعته في كل شيء ومحب القرآن الذي أوصانا الرسول أن نقرأ على قراءته، ومحب الأقصى الذي جاهد في تحريره حتى دفن بسيفه وغيرهم الكثير… قصص ومعان نستعرضها حتى نكون مثلهم.
| الوزن | 0.5 كيلوجرام |
|---|


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.