بعد النهاية الجزء الثاني
33.387 د.إ
نفاسي تتلاحق، ماذا أفعل؟ !.
لقد كنت أدافع عن نفسي، نهضت مسرعة من مكاني، وقفت لحظات تائهة ثم جريت لغرفة النوم سحبت اللحاف من فوق السرير وعدت به وألقيته على الجثة، دون أن أدرى لما فعلت هذا، ثم خرجت للشارع، جريت تحت الأمطار حافية القدمين في خطوات مترنحة، وقفت لحظات أدور حول نفسي وقطرات المطر تغرقني، ثم عبرت الطريق الخالي من أي حياة في تلك الساعة إلى بيت أدهم.
ورغم الأمطار التى تهطل بالخارج، ألا أنها لم تمحو أثار لقطرات من دماء تسيل على وجهها مع قطرات المطر، ولم يخف بلل الملابس من بقع الدماء المنثورة عليها، سطع البرق فى شدة فبدت ملامح الخوف والفزع والرعب مرسومة فى قسمات الوجة..
وقفت مايقرب من خمسة عشر ثانية أحاول أن أستوعب الموقف..
كانت فى حالة يرتى لها..
كانت غادة.
| الوزن | 0.5 كيلوجرام |
|---|


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.