الفارق الذي تصنعه الأم
56.538 ر.س
سيظلُّ الصبيانُ صبيانًا، دائمًا. وما من أحدٍ له تأثير أقوى عليهم منكِ، الأم. مفاجأة! يريد ابنك أن يرضيكِ ويهتم بشدة برأيك. سيُرافقه هذا النوع من الاحتياجات طوال حياته، مما يمنحك الكثير من التأثير على ابنك، ويُمكِّنك من تجهيزه للنجاح في الحياة. في كتابه «الفارق الذي تصنعه الأم»، يكشف المؤلف الأكثرمبيعًا في نيويورك تايمز الدكتور كيفن ليمان كيف يمكنك ترك بصمة إيجابية في حياة ابنك، منذ اللحظة الأولى التي تَضُمِّينه فيها بين ذراعيك حتى اللحظة التي يغادر فيها للالتحاق بالجامعة. وإليكِ الخبر السار: لم يفت الأوان للبدء بعد، بغض النظر عن عمر ابنك الآن.عزيزتي الأم:هـــل تريديـن الأفضــــل لابنك؟هـــل تأمليـن نجاحه في الحياة؟هـــل تحـدوكِ أمنية أن تفهـمي أولادك فَهمًا أفضل؟هل تشعرين أن ابنك يفكر أحيانًا بطريقة مختلفة؟ (بالدرجة التي لا تستطيعين فيها معرفة قصده أو حتى الرد عليه).هل ترغبين أن يكوِّن صداقات صحيَّــة، أو أن تحتفظي بعـــلاقة قويـــة معـــه عندما يحين وقت مغادرته للمنزل؟هل تتمنين أن يكون لديك زوجة ابن عظيمة يومًا ما؟ أو أن تصبح هي ذاتها صديقـــة مقرَّبة لكِ فيما بعد؟هل تأملين أن يكون ابنك أبًا صالحًا؟إذا كانت هذه هي أحلامك وأمنياتك لنفسك ولابنك، فهذا الكتاب هو كل ما تحتاجين إليه..أضمن لكِ هذا!
| الوزن | 0.5 كيلوجرام |
|---|




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.