السيرة – واقع يعاش، لا تاريخ يقرأ
7.000 ر.ع.
هذا الكتاب لا يأتي لينسف ما كُتب قبله، بل ليتمّه ويمنحه امتدادًا حيّا.
فالسيرة النبوية ليست سردًا منتهيّا، بل دستور حياة يُعاد قراءته في كل عصر، وتستخرج دلالاته من قلب الأحداث لا من هامش التاريخ.
هو كتاب لا يُغلق الأبواب، بل يفتحها على اتساعها، لأن السيرة واحدة في وقائعها، متجددة في فهمها، تتعدد قراءاتها بتعدد العقول التي تغوص فيها. لم يسع المؤلف إلى قول الكلمة الأخيرة، فالسيرة لا تنضب، وإنما حاول أن ينقلها من صفحات الماضي إلى نبض الواقع، لتصبح تجربة معاشة في حياة كل واحدٍ منّا.
| الوزن | 0.5 كيلوجرام |
|---|


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.