Product Description
أبابيل لا تُحكم بالعدل، بل تُحكم بالحديد والدم.
تبدأ فصول هذا الجزء قبل الأخير من ملحمة الطين والنار بلحظة فارقة، حين يُزاح الغطاء عن وجه ملكة أبابيل القادمة، فتتلاقى الأعين عليها… أعيُن الجميع، بمن فشيهم عاصف ورفاقه.
لم تكن سوى لحظة واحدة، لكنها كانت كفيلة بإيقاظ أسرارٍ نائمة، وفتح أبوابٍ ما كان ينبغي لها أن تُفتح أبدًا. أسرار طال دفنها، لكنها الآن تعود لتطالب بثمنها، وتجرّ المملكة إلى دروبٍ من الصراع والقدر، حيث لا شيء يعود كما كان.
كن أول من يقيم “الزمهرير” إلغاء الرد


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.