الداء والدواء ابن الجوزي
63.401 ر.س
كتاب «الداء والدواء» للإمام العلّامة ابن قيم الجوزية (1) رحمه الله تعالى مِن أهم وأعظم ما صُنّف في باب الأخْلاقِ والتربية وتزكية النفوس : فتراه يتكلّم عن الدعاء، وأهميته والحاجة إليه، وصلَتِهِ بالقدر.
وتراه يتكلّم عن المعاصي وأضرارها والذنوب وشؤمها، ثم يُطيل في ذلك جداً رحم الله .
وتراه يتكلم عن العقوبات الشرعيّةِ والقَدَريّةِ القلبية والبدنية، الدنيوية والأخروية .
وتراه يتكلم عن الشِّرْكِ وأقسامه في العبادة، في الأفعال، في الأقوال، في الإرادات ،والنيَّات، ثم شرك النصارى وشرك الذين يتخذون الوسائط والشُّفَعاءَ . . .
وتراه يتكلم عن الكبائر ومفاسِدِها ، فذكر الظلم والقتل، والزنى …. وتراه يتكلم عن مداخل المعاصي؛ من الخَطَراتِ، واللفظات، والخُطوات . . .
وتراه يتكلم عن اللواط وعن وطء البهيمة وعن مراتب الحُب، وعن مفاسد عشق الصور …
وغير ذلك كثير وكثير مِمّا توسع في ذكره، وأفاض في إيراده من الطائف العلم وحقائقهِ، وبيانِ مُحاسَبَةِ النفسِ ومُراقبتها ما لا يستغني عنه طالب العلم .
| الوزن | 0.5 كيلوجرام |
|---|


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.